KSBJ-425 في الليلة الثالثة بعد أن ترملت حماتي، لم أستطع إلا أن أعانقها، وهي ترتدي ثياب الحداد، وحيدة تماماً. —يومي أنو
ذهبتُ أنا وزوجتي إلى منزل حماتي لحضور مراسم تأبين بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لوفاة والدها. بعد انتهاء المراسم، شربنا معًا، مستذكرين الماضي. ذهبت زوجتي، التي لا تتحمل الكحول، إلى الفراش مبكرًا، تاركةً حماتي وأنا لنكمل الشرب. في تلك اللحظة، انجذبتُ بشدة إلى حماتي، التي كانت ترتدي ملابس الحداد. بدت سعيدةً جدًا بشربها مع رجل، إذ كانت هذه أول مرة تفعل ذلك منذ زمن طويل. ثم، ودون أن يبادر أيٌّ منا، تبادلنا القبلات...